أحب القراءة للرواية منها شغف خاص، ولا أدري لما أحب أن أعلق كثير على ما أقرا وهذا ما رغبت نفسي في القيام به وأنا أكمل في يوم واحد الرواية القصيرة "سخرية" للكاتب الشاب عزيز بولطباق والصادرة عن دار النشر "الجزائر تقرأ"، ولا أدري لما لم أراها قصيرة وهي المخطوفة من نص أطول لم يرد "عزيز" أن يسرده كاملا علينا لشأن يخصه لا أريد البحث فيه، وربما "قادة" صاحب الدار يعلم السبب.. من العنوان لم أتوقع أن تكون السخرية من الحرب، لكنها كانت، غير أن الغريب في الأمر وأنا أقلب صفحات الرواية قراءة طبعا، دخلت مباشرة في عالم المكان دون سابق قراءة ولا إشارة ولا تدبير مسبق عن ماهية مكان وقوع الرواية، رغم أنه لم يصرح من البداية إلى النهاية صاحب السخرية بمكان الحدث اللهم إلا إشارات تفهم على أن المكان المقصود هو "العراق".. كنت في العراق من البداية، وأنا ابتسم لما دخلت العراق ولم يشر "عزيز" من البداية إلى أننا في العراق حيث الحرب كانت ولا تزال إلى اليوم.. بعيدا عن الشخوص لكن أهم فكرة ربما شدتني والتي تعبر على واحدة من الطباع المنتشرة...
عام جديد تطلعات كبيرة نطلقها مع كل بداية مع كل لحظة تبدأ وتنتهي في حياتنا كيف؟ كل له طريقته متأخر أنا على البداية التي كان يجب أن تكون مبكرة جدا رغم تأخرها هي تبدأ لنقول أننا موجودون ضمن عالم لا يبحث عنك إلا إذا حضرت وقلت بنفسك أني هنا... حلمت كثيرا بأن أملك مدونة مميزة ولافتة وفاعلة ومثيرة تقول عني ما أرغب في مشاركته مع العالم القريب والبعيد.. مع الجميع أحمل رمزا وحرفا وصورة وابتسامة هذا رأس مالي هنا منحه لكم فلا اطلب إلا مثله بدأنا... :)
ولى الزمن لن يعود رحل بفواصله لم ينسى أن يحمل معه أشياءه بضع شهور وأسابيع نسي أن يسرق الذكريات وأن يحرق الصور الأخيرة لم يمسح حرفا كان مكتوبا على السبورة يقول الحرف أنه بقية عشرون واثنان قبلها لم يسجل أربعة عشر لن يعود زمن راحل غادر ذا الرحيل حين لم يعد التفت في عينه في عيني دمعة صمتُّ ولم يتكلم لم أنفجر بعد لم أسقط إلى الآن أسير على مهل وجمع مخلفات الرحيل شكرا على الألم والوهم لن أعود أيضا ...
تعليقات
إرسال تعليق