المشاركات

خسافة مقال صحفي (في صحافيون بدون لقب)

صورة
سخافة مقال صحفي... كم هي سخيفة الحياة تدعي أنك تملك شيئا كثيرا منها ألا ترى نفسك في المرآة  حقيقة ألا ترى نفسك  إنك مجرد مسخ لا يعرف اللغة  لا يجيد بعد الكلمات التي تعبر عن الأشياء التي تريد قولها  ربما أنت تخرف قبل عتي عمرك تلك التجاعيد التي تملأك بلا ماهية ألا تريد أن تعرف ؟؟؟ اسألك ولا أرغب في سماع صوتك الفضيع  ماذا تملك ؟؟؟ أقول لك: ...لا شيء أملك كل جرد عن أملاك في الحياة  لم يبقى لك سوى شق صغير وضيق في مكان ما من هذه الأرض  ربما تجد من يضع حجرا مكتوب عليه حرفان من اسمك  كما تعودت دائما توقيع أخبارك التافهة واشعاعاتك التي تجعلها بلا صاحب الجميع يمرون عليك ولا يترحمون عليك  أنت تعرف الآن ماذا تملك  بقايا قبر مسوى بالأرض تدوسه الأقدام المارين  وحتى ولو عرفوا حفرتك فلن يأسفوا عليك لأنهم لا يعلمون من أنت إلا الحرفان أنت صاحب السخافة التي ملأت الدنيا بها لا يتذكرون بعد ما هي تلك السخافة سيقول أحد قارئي الجرائد كل صباح  "إنها مجموعة كبيرة من الحماقات والسخافات معا" تقول واحدة من عجائز الأسواق الأسبوعية  "هل كان شكاما وليد ح...

تحدثني عن رائحة أمي

صورة
تحدثني عن رائحة أمي... رائحة أمي أنني أكتشفها وسط الضياع...  وسط الخراب حين تسقط قنبلة صهيونية أمامي أن تنفجر قطرة دم ارهابية خلفي حين يقترب الموت المحتم مني حين أفقد كل شيء  حين أعجز ع إدراك الحياة حين يضيع مني كل شيء أحاول في الفراغ أن أمسك شيئا  فلا أجد غير خيط رفيع  طيف في الظباب يسير يلتقطه أنفي ألمسه بعيني و قبل أن أجهش بالبكاء...  أهرول إليه أمسك بأي شيء ألاقيه أمامي وأتعلق بسترتها الصوفية في الشتاء...  وأبحث هناك عن الأمان وأقول بلا إرادة حينها  أمي بأعلى صوتي...  هذه هي رائحة أمي...  حين أقترب من فقد الحياة مرة واحدة.                                                                 -بصوتي-

الجزائريون والنفط(ذات يوم من نوفمبر2014) كتبت ثرثرة

صورة
#مجردثرثرة مستقبل بلا خوف !   أعجبتني تطمينات السيد الوزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي وهو يطئن عموم الشعب الجزائري بأن مداخيل البترول سترتفع وسنحقق مداخيل تبلغ 60 مليار من الدولارات ما يعني أننا سنكون في مؤمن، ولم يوضح معالي الوزير هل نحن نخاف من مستقبل عمره سنة أم عمره عشرات الأجيال القادمة؟ مهم أن يرسل الوزير رسالة تطمين لبطون الجائعين والخائفين من عدم قبض مرتباتهم القادمة بعد أن أشيع أن أسعار البترول المنخفضة في استمرار قد تحدث زلزالا اجتماعيا ما في السنوات القليلة القادمة هذا إذا لم يكن بداية من السنة القادمة فراح يخبرنا السيد أن هناك أموالا كافية ستدخل من بيع البترول. ليس المهم أن نجني المال من بيع البترول فقط بل علينا أن نفكر بجد وليس أي جد أن هناك مخاطر كبيرة تهدد مستقبلنا مادام العشرات من التقارير – هذا إذا سلمنا بصدقيتها ابتداء – عن نفاذ البترول ونضوبه فالأولى أن يحدث معالي الوزير عن الإستثمار في باقي الطاقات التي تشكل ثروة المستقبل ليس للجزائر فقط بل لشعبها وللأجيال القادمة، وبدل الثرثرة حول الغاز الصخري، كان لابد من الوقوف عند موضوع الطاقات النظيفة والمتجددة التي تعتبر ل...

حزن.. ودمعتان...

صورة
حزن عيون... لما كل هذا الحزن في عينيك... وكأن البهجة هربت من روحك... وتركتها للخراب ينهشها بمهر الصغير... \ئاب اليأس تحوم وتنهش... والألم جعل منك سكنا... وعلق على الشجرة لوحة... يعلن فيها للمارين  أنه ساكن جديد في الحي... أرغرب في نفض كل حبة غبار من الحزن  متراكمة على جفنيك.... وأرسم الابتسامة على شفتك... وأنهي حكاية ألم وحزن طال عمر... أن أرى الثغر يقول لست حزين..  ومعك سعادتي....  هنا سأمسك سعادتي  لأقدمها تميمة لك  وأجعل نصفها في قلبي  والباقي على صدري... وأقول هذه سعادتي.... هذا حبي.... ...... ...... ......                              هذا صوتي... الألــــــــم حيـــــــاة..... قام بالقول منتشيا...  يردد بلا أي خجل...  ذاك المخلوق الملائكي...  الذي يغرق في البراءة و النعومة و الدفء المبية كل يوم... يصنع ترنيمة سعادة في اللقا... يسمع الكائنات من حولي... بالهمس الرقيق... يقول ملاك في صمت يسمعه الجميع... وأ،ا بدوري أسمعه جيدا...  أنه يحبني......

قراءة حول نص أشباح المدينة المقتولة للبشير مفتي

صورة
دردشة نفسي.... رواية "أشباح المدينة المقتولة"....(01) كنت مع الموعد في الصالون الدولي للكتاب، وهدفي أن تكون رواية بشير من مقتنياتي وأنا انتظرها منذ أكثر من عام لما حدثني العام الماضيعلى العمل الذي يعمل عليه ولن يكون جاهوا إلا بعد عام على الأقل.. وكان الانتظار قدر الحب للقراءة و بالأخص لبشير... فجاءت "أشباح المدينة المقتولة" وأنا أنتظر الموضوع، كان أول ولوج... معهودا جدا... وأنا أقرأ كل مرة... أجد بشير أسير في مدينة الخلاقة ككل مرة... العاصمة و أحياءها... والمرة قد اختار حيا شعبيا عتيقا وعمق الوطن المكلوب الذي رسم مأساته في عاصمته المقتولة... لم يخرج أبدا من العاصمة.... عاش فيها... سكن فيها... أبدع فيها.... كتب فيها... صنع عالمه فيها... وجعلنا نحن القراء جزءا من هذا كله... مدينة الجزائر حيث قتلت الأشباح.... كان علي أن أخرج من المكان إلى الزمان... فكان مؤلوفا لدي... وأنات ابن ربع قرن.... لا أـزال أحمل صور تذكرني بسواد الجزاير.... وألمها ودمعها... ولكن مع بشير أكتش فالشعور الإحساس الذي ينقصني من تلك الفترة التي كنت لا أزال أكون نوعا من المشاعر لم تخرج عن الرعب و الخوف ...

موجة هادئة (ثرثرة قديمة)

صورة
.... موجة هادئة لا أريد أن أكون موجة تتبدد كلما بلغت الشاطئ كلما استقبلتها الرمال لا يهمها إذا ما رسمت شيئا  أو ربما تركت أثرا... تبدأ بلا لون في الحقيقة وتنتهي برغوة بيضاء من وهم يراها ممن بعيد أنها بيضاء نقية  أو أنها بريئة أو أنها صادقة وليست هي غير كاذبة متنهية  تزول كما الحلم في الفضاء بلا رسم تحمل بين جنبيها حكاية حركة دافعة يدفعها الريح و الأمل... وشيء آخر مجهول من العدم ربما تشكل أو من الفنتاء انتهت إليه ككل مرة سلمت نفسها بلا معنى لللقدم من بعيد... للواقف عند حد البر والماء عند عابث يستحم بلا ماء وآخر يجمع الملح في جوفه ضحكا والمارقون كثيرون مروا من هنا لم ينتبهوا لها في مرات  ومرات غذفتهم بلطف عند أقدامهم ابتسموا لحبيب المرافق اعتبروا أنه صاحب الحنان الدافء وكانت الموجة الهادئة مجرد لحظة عابرة ليس لها معنى للمارين فوقها.. إلا سواي حين وقفة لاسجنها في صورة  وألقيها هنا بلا احساس... سوى أنها موجة هادئة... بصوتي الهادئ

يوم ضج جزائريون عن فيلم الوهراني.. قلت

صورة
#مجردثرثرة "الوهراني" ليس أسطورة !    هذا الهرج والمرج الذي يظهر على ألسن القضاة والرقباء والذين نصبوا أنفسهم هناك في مكان حتى لا أتعالى بالقول لحد الكفر ليقولوا هذا لا يقال وهذا لا يفعل وهذا يجب أن يمنع وفوقها يعاقب لا أدري بقطع الرأس أم بالجلد أم بالحرق أم بأي شيء يهين وينهي الحكاية ويشفي "صدور قوم" ؟؟؟ لأن السيد المخرج "إلياس سالم" لأنه تناول تاريخ الثورة التحريرية ولم يراعي "مقدساتها" فغضب "أنبياءها" عليه. نحن نتناول يوميات أشخاص يسمون "مجاهدين" سعوا إلى تحرير وطنهم من مستعمر قضى طويلا في بلدهم "الجزائر"، فهم بشر وليسو ملائكة فهم معرضون للخطأ وللخطايا الكبيرة التي تسمى كبائر والتي لا يمكنها أن تجتمع في العقول الصغيرة لأنهم يربطون فكرة الجهاد في لا وعيهم مباشرة بأول من جاهد في الإسلام من الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة الكرام وهذا غير مقبول لديهم، ويشعرون أن هؤلاء الذين دافعوا عن "الإسلام والدين" لا يليق بهم أن يأتوا المعاصي، على خلاف ذلك فهم في النهاية بشر، وهذا التقديس التافه الذي لا معنى له يدفع ه...