المشاركات

في ‏ثرثرة ‏مراهق ‏سياسي ‏: ‏الانتخابات ‏والمنبر.... ‏(أرشيف)

صورة
إمام الجامع الكبير يفتي بـ "حرمة دعوة مقاطعة الإنتخابات الرئاسيات"؟؟؟    ... يا لسخافة هؤلاء القوم الذين أصبحوا يستعملون الدين لأغراض سياسية مثلما يتهمون غيرهم باستعمال الاسلام لأغراض دنيوية، كيف سمح هذا الإمام هو يعمل لدى الدولة في مؤسسة عمومية وهي المسجد التي تخضع لقانون منع استعمال المنابر لأغراض سياسية وهو يحرم مع أن التحريم هو من خصائص الله تعالى كما يذهب إليه الإمام مالك ويرفض استعمال لفظة التحريمهذا من باب اللفظ، ثم نتجه نحو الفتوى والتي ه الشرعية في ي اجتهاد بشري قبل أي شيء وتقدير للمصلحة كما هو معروف في الإفتاء في المسائل التي لا نص فيها كما هو الحال حاصل مع هذه الفتوى، وهو يذهب إلى تحريم دعوة المقاطعة إلى الإنتخابات الرئاسية، وهو كذلك اجتهاد سياسي قام به هؤلاء المقاطعون أم لأن المقاطعون اسلاميون فيجب مواجهتهم بالفتوى وهم لا أدري مدى علمهم بهذا الباب ليقولوا بدورهم كلمتهم في موضوع سياسي أسبابه سياسية... فكيف لمن يتهمون من يتاجرون بالدين أن يتاجروا هم بدورهم بالدين لمصلحة ما... أتساءل؟ من جهة أخرى ألم يكن جديرا بهذا الإمام أن يفتي في حال الأمة، ويتكلم صاحب الشأن في شر...

ثرثرة ‏من ‏خمسة ‏أو ‏ستة ‏شذرات

صورة
01  سموم أنواع... هناك ما نشربها.. هناك ما نتنفسها... وهناك ما نأكلها... وهناك ما تلصق بنا... ولكن يبدو أننا نسيا أن هناك سم آخر نسمعه... ليست فكرة.. ليس عقيدة... ليست كلمة... ولأكنها الكراهية... من لم يسمع سم الكراهية فلم يسمع أي شيء... كيف بالتجربة تدركون... 02 مرات نرمي بالخطوة في داخل الحب... ونحن لا نجهل أننا قد دخلنا عالمه... فقط حين نريد أن نصل.. هنا نكتشف أننا واقعين في بئر الحب... صحيح؟؟؟ 03 الصمت... لغز محير... إجابته مخفية... لا تحاول دائما أن تكتشف الصمت... واحذر كل الحذر أن تجعل منه جوابا مرضيا... أو موافقة لما يراه الصامت... قد يكون مخالفا أو مفاجأ... 04 الصمت... لغز محير... إجابته مخفية... لا تحاول دائما أن تكتشف الصمت... واحذر كل الحذر أن تجعل منه جوابا مرضيا... أو موافقة لما يراه الصامت... قد يكون مخالفا أو مفاجأ... 05 حين #يقف على #خشب ويقدم للناس ما يملك بكل #شجاعة فيكتشفه #العالم بعد أن كان في #الهامش #ثرثرات_خاطر #هشامو 06 أن تبحث عن السلام في عالم لا يبدو أنه يريده الآن... إلا عبر... قطرة دم... ورصاصة طائشة... وضرب بعقب سلاح... وركوع لغير إله... ومهانة بلا حد....

الحمام ‏ليس ‏للحرية...

صورة
الحمام ليس للحرية!!! لطالما حملت الأيادي المتسخة الحمام ليعود في المساء إلى ساحات الخبز لم يبتعد كثيرا لأنه يحب الإطعام تعلم قبلا ولادته الأكل من الأيادي فيما الطيور الحرة تموت جوعا وإن أطلقت لا تعود لليد لأن قمحها في الحقول البعيدة لا ألوم الحمام بل الأيادي النتنة بالاستبداد وللعيون التي تراقبها قبل التحرير ان تصفق جبناء هم تلك الفرحون بحرية الحمام حين يطلقها المستبدون ولم يقلوا متى تطلقنا من يديك المقرفتين لأنني بت لا أعشق خبز الفاسد؟؟ أنت حتى الموت ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بصوتي المتعب

ثرثرة ‏قديمة ‏: ‏الغياب ‏

صورة
الـــغـــيـــاب... غاب عني حبيبي وبلا سابق إعلام ... رحل... الهاتف فقط عرفت... شعرت بالضيق... بمعاني الضجر... قلت إنها خيانة الحقيقة... كيف لك القوة لتعلن غيابك أيها الحبيب... ابتسم ثم ضحك... قال لا أزال وفي... شككت... آمنت... استسلمت... وللوقت ركنت... اكتشف معنى الغياب... هل يشبه الفراق... أم يشبه الخيانة...  أم شيئا آخر.... سأعرف بعد شهرين...                                                                 بقلم هشام التيبازي

في ‏ثرثرة ‏مراهق ‏سياسي ‏: ‏بين ‏الموسطاش ‏والفرطاس... ‏

صورة
                              في 23فيفري2013 بين الموسطاش والفرطاس؟؟؟ ... لما رأيت هذه الصورة، تذكرت أمرا في غاية الأهمية، هو أن الموسطاش في عهده وبغض النظر عن فترة حكمه ودواعي تواجده إلا أن رئيسنا المبجل كان قد سمح له أن يكون وزيرا وهو لا يزال بعد صغيرا شابا، وتصرف في حكم دولة، ولكن هذا الشاب الذي عاد يوما من عام 99 إما أنه فقد ذاكرته أو نسي التاريخ خلال تواجده بالخليج، فراح في حكمه يقيم لكل شيء وزنه ويضعه كل أمر في حسابه إلا أن يفكر في الشباب وهو الذي جعل منه الموسطاش نموذج الشاب المسؤول والوزير ولم يتطع ذات الشاب المسؤول والوزير لما اصبح فرطاس أن يجعل شابا ما نموذجا مثلما في تاريخه وبهذا فقد تاريخه  للأسف. كما أن المقارنة بين حكم الموسطاش وحكم الفرطاس لا يقارن فالأول ترك حقيقة دولة على رأس الدول النامية وواحدة من الدول التي يحسب لها حساب في خارطة العلاقات الدولية وقراراتها لها وزنها وليس لأحد أن يتجرأ هكذا عليها بسهولة، وما نراه اليوم ونعيشه فقد تعبنا من الحديث عنه...  لا يمكن للشباب اليوم أن يعتبروه...

كلمات ‏بصوتي ‏المختنق... ‏01

صورة
01 تلك العجوز هناك على حافة الطريق  تنتظر أن يمر من خلفها العطف  فيلقي في جوفها قطعة خبز  وربما الآخرون سيدوسون طلبها بأحذيتهم المتسخة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بـصـوتـي... 02  الوحدة شيء جميل ترافقك لحظات  تسترعي انتباهك للحياة تقول لك أنه لك كيان تبحث عن المستحيل تحظر أناننيتك المفرطة تواسيك بالجشع وتشد أزرك بالخدع وأنت على الآخرين غافل الحب الذي يحيطك يختفي  وأـلوان عمرك تنمحي  لأنك وحدك لا ترى غيرك وكذلك نفسك فتكذب على قلبك  وتقول أن الوحدة شيء جميل هل ما زلت تؤمن؟؟؟ 03 .... حين تنتهي من أكل أي شيء لا تشعر بالشبع... لأننا في "وطن" لم  يعرف بعد "آكلوه" الشبع.. على الرغم من أنهم لم يتوقفوا بعد من  "الأكل"... العجيب أنهم لم "يحكمهم المصران أبدا"... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنا اثرثر فقط.

في ‏الحكم ‏على ‏الناس واتهام ‏الآخرين ‏

صورة
في الحكم على الناس وإتهام الآخرين... توقفت للحظة أمام لحظة غريبة ولكنها ليست غريبة وإن كانت تلتقيان في موقف مهم جدا - أراه أنا - قصتين مهمتين تتوافقان في كثير من جوانبها وهي تعودان لنبيين يعرفهما العالم جميعا... نبي الله عيسى عليه السلام وتبي الله محمد عليه السلام ...  الأولى قصة السيد المسيح مع الزانية حيث يذكر إنجيل يوحنا في الإصحاح الثامن : [ 3 وقدم إليه الكتبة والفريسيون امرأة أمسكت في زنا . ولما أقاموها في الوسط، 4 قالوا له : يا معلم ، هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل، 5 وموسى في الناموس أوصانا أن مثل هذه ترجم . فماذا تقول أنت، 6 قالوا هذا ليجربوه ، لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه . وأما يسوع فانحنى إلى أسفل وكان يكتب بإصبعه على الأرض، 7 ولما استمروا يسألونه ، انتصب وقال لهم : من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر] اتوقف هنا لنقول ان المسيح رفض محاكتها ومعاقبتها لأن هؤلاء القوم كانوا مليئين بالخطايا وأراد أن ينبههم إلى أنهم لا يملكون الحق في الحكم وإن أقاموا العقوبة عليها... لأنه ليس من حقهم وإن كانت زانية....  القصة الثانية وهي قصة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في...